أ يعقل بلد بهذا الحجم لاتوجد به إلا كلية فنون "جميلة" واحدة؟؟ وكلية موسيقي ودراما واحدة؟؟ ولامكان فيه لدراسات السينما والاعلام التلفزيوني والنقد الفني؟؟ وما هو أسوء لا مكان للفنون والرياضة في مناهج مدارسه!!
بلد بهذا الحجم ليس به الا عدد لا يتجاوز أصابع اليد من المسارح؟ ليس به أي دار سينما تعمل ؟ ليس به دار اوبرا ولا قاعة موسيقي واحدة؟؟
الانقاذ التي تتبجح بالطرق والكباري والسدود لم تفتح مسرحا واحدا جديدا طيلة سني عمرها غير المديد !! .. لم تنشئ متحفا جديدا ولم تنشئ حدائق حيوان ولا حدائق عامة جديدة، بل وما وجدته قائما علي سوقه من كل ذلك هدمته واقامت مكانه اسواق!!
لم تنشئ دار عرض سينمائ واحدة وما وجدته مفتوحا أغلقته!!وكانت قبلها دور السينما منتشرة علي امتداد القطر الكبير " شندي، عطبرة، كسلا، كوستي ، مدني، الابيض، أم روابة، الفاشر، سنار، بورتسودان، وجوبا و واو..الخ) كلها أغلقتها!!
كان في الخرطوم وحدها نحو 10 دور عرض سينمائي " الوطنية، الوحدة، النيل الازرق، كلوزيوم..الخ"كلها خربتها واحدة واحدة وأغلقتها!!
لم يكن كل ذلك مصادفة فالانقاذ ودهاقنتها كلهم كمساعد هتلر الذي كلما سمع مفردة "ثقافة" تتردد تحسس مسدسه، فكلما سمع شيوخ الانقاذ كلمة مسرح أو سينما تحسسوا مدافعهم !!
للأسف وجدت الانقاذ بالمقابل من يساعدها في ترويج هواجسها فبعضنا اعتبر صراعنا مع الانقاذ صراع "ثقافات" وهوية .
بينما في الواقع الانقاذ لا ثقافة لها إلا ثقافة الموت والقتل والدمار والرماد والدخان والثأر والنهب.. الانقاذ لا ثقافة لها وليس في اجندنها إلا عداء الثقافة أياً كان نوعها ومصدرها...
حتي في ايام الخرطوم "عاصمة الثقافة العربية" نجحت الانقاذ في ترويج وتسويق جهلها وبؤسها وخرافتها فلم نري عملا ثقافيا عربيا ذي قيمة، ولم نستمع لفيروز ولا ماجدة الرومي، ولم نجالس درويش أو مطر، ولا الأسواني او وطار أو بن جلون، ولم نقابل نصر حامد أو أركون أو علي حرب ، لم نقابلهم الا خلسة..
الانقاذ يا سادتي وسيداتي لا ثقافة لها وشيوخها لايمثلون الثقافة العربية بل ان نانسي عجرم وهيفاء و وغيرهن يمثلنها اكثر مما يفعلون.
الانقاذ يا سيداتي سادتي تخاف من الثقافة لأنها لا تحب الحياة فأخيفوها بالحياة وبالثقافة.
بلد بهذا الحجم ليس به الا عدد لا يتجاوز أصابع اليد من المسارح؟ ليس به أي دار سينما تعمل ؟ ليس به دار اوبرا ولا قاعة موسيقي واحدة؟؟
الانقاذ التي تتبجح بالطرق والكباري والسدود لم تفتح مسرحا واحدا جديدا طيلة سني عمرها غير المديد !! .. لم تنشئ متحفا جديدا ولم تنشئ حدائق حيوان ولا حدائق عامة جديدة، بل وما وجدته قائما علي سوقه من كل ذلك هدمته واقامت مكانه اسواق!!
لم تنشئ دار عرض سينمائ واحدة وما وجدته مفتوحا أغلقته!!وكانت قبلها دور السينما منتشرة علي امتداد القطر الكبير " شندي، عطبرة، كسلا، كوستي ، مدني، الابيض، أم روابة، الفاشر، سنار، بورتسودان، وجوبا و واو..الخ) كلها أغلقتها!!
كان في الخرطوم وحدها نحو 10 دور عرض سينمائي " الوطنية، الوحدة، النيل الازرق، كلوزيوم..الخ"كلها خربتها واحدة واحدة وأغلقتها!!
لم يكن كل ذلك مصادفة فالانقاذ ودهاقنتها كلهم كمساعد هتلر الذي كلما سمع مفردة "ثقافة" تتردد تحسس مسدسه، فكلما سمع شيوخ الانقاذ كلمة مسرح أو سينما تحسسوا مدافعهم !!
للأسف وجدت الانقاذ بالمقابل من يساعدها في ترويج هواجسها فبعضنا اعتبر صراعنا مع الانقاذ صراع "ثقافات" وهوية .
بينما في الواقع الانقاذ لا ثقافة لها إلا ثقافة الموت والقتل والدمار والرماد والدخان والثأر والنهب.. الانقاذ لا ثقافة لها وليس في اجندنها إلا عداء الثقافة أياً كان نوعها ومصدرها...
حتي في ايام الخرطوم "عاصمة الثقافة العربية" نجحت الانقاذ في ترويج وتسويق جهلها وبؤسها وخرافتها فلم نري عملا ثقافيا عربيا ذي قيمة، ولم نستمع لفيروز ولا ماجدة الرومي، ولم نجالس درويش أو مطر، ولا الأسواني او وطار أو بن جلون، ولم نقابل نصر حامد أو أركون أو علي حرب ، لم نقابلهم الا خلسة..
الانقاذ يا سادتي وسيداتي لا ثقافة لها وشيوخها لايمثلون الثقافة العربية بل ان نانسي عجرم وهيفاء و وغيرهن يمثلنها اكثر مما يفعلون.
الانقاذ يا سيداتي سادتي تخاف من الثقافة لأنها لا تحب الحياة فأخيفوها بالحياة وبالثقافة.
تعليقات
إرسال تعليق