علي اية حال فالاحاديث التي يدلي بها تؤكد انه لا يصلح رئيسا لحي كوبر حيث كان يسكن ولا لقرية صراصر حيث نشأ و لا لحوش بانقا حيث ينتمي، و لا لميوم حيث زاول آخر عمل له ايام كان كان ضابطا برتبة وسيطة.. البعض حاول أن ينسج من عمله في ميوم اسطورة وبطولة عسكرية، لكن الجميع هناك كان يعلم ان المليشيات التي تم تجنيدها في عهد المهدي الصادق ( مليشيا المراحيل من قبائل الرعاة بجنوب كردفان ودارفور ) هي التي سلمت المنطقة 'ميوم' تسليم مفتاح للعميد البشير من يد متمردي الحركة الشعبية! ومن هناك علي ما يبدو اتت قناعته و ايمانه بالمليشيا القبائلية حتي انه يوشك علي تسريح الجيش المنظم وتسليم الأمر برمته لصديقه 'حميدتي' وهذا الأمر ليس مستبعدا! كيف؛ و قد منحه رتبة رفيعة من النادر ان يبلغها ضباط الجيش الحاصلين علي دبلوم او بكالريوس عسكري 'براءة الحاكم العام' و نالوا تأهيلا واكملوا كل الكورسات والدورات الحتمية داخليا وخارجيا!! احاديث البشير هي علي قدر كبير من السذاجة كالتي تسمعها من عامة الناس؛ العامة الذين ليس لهم ادني إلمام بشأن الحكم ولا الدولة .. هي التي يحدثك بها ماسح الاحذية...