طفت الي السطح مؤخراً أحاديث ترمي الي تحويل الأندية ذات القاعدة الجماهيرية الي شركات تجارية واستثمارية..بحيث تتم الاستفادة من من جماهيرية وشعبية تلك الاندية وعبر تحويل مناصريها وجمهور المشجعين الي مساهمين في تلك الشركات "الاندية"؛ والتي بطبيعة الحال سيسيطر عليها كبار الاقطاب من رجال الاعمال، بل ان اغراء هذا الطرح يجذب حتي غير الرياضيين من المستثمرين.. ومن يروجوا لهذا الاتجاه يعتبرونه فتحاً جديداً في الادارة والاستثمار الاقتصادية والرياضي.. لكن هذا الاتجاه هو حلقة جديدة من حلقات الاضطراب والتخبط في شأن ادارة الاندية الرياضية "خصوصاً فرق كرة القدم" وسائر مؤسسات الرياضة بالبلاد. فأولاً: الاندية الرياضية الكبيرة، أي اندية القمة، هي اندية ذات شعبية جماهيرية وليست بحاجة لأموال (كما يتصور ويصور بعض الضعاف) بقدر ماهي بحاجة للحكمة والمراس الاداري القادر علي توظيف تلك الشعبية والاستفادة من الموارد المتاحة.. والحديث عن ان رجال الاعمال الذين الذين ولجوا حقل الادارة الرياضية مؤخراً قد احدثوا طفرة رياضية لايسنده دليل ملموس، وفي الواقع ما من طفرة منظورة بل هناك إهد...
مقالات في الفكر و السياسة و القانون و الدين و المجتمع و الثقافة.