التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

متي استعبدتم الناس... وقد ولدتهم امهاتهم احراراً !!

في رده علي الاستهجان الواسع الذي جوبهت به تصرفات عناصر عسكريه لـ" حلقها رؤوس مدنيين في الشارع" قال متحدث باسم الجيش ان "الجيش" لم يصدر اوامر بهذا التصرف.   هل يتوقع الجيش ان ردة فعله هذه كافية؟  ما يتوقعه اي شخص "طبيعي" هو ان يعلن الجيش انه اصدر اوامره للتحقيق في هذا التصرف وانه سيتخذ الخطوات اللازمة ويجري المحاسبة الضرورية لأي افراد يتصرفوا من تلقاء انفسهم ..وانه سيرد الاعتبار للمتضررين بعد اعلانهم لأثبات الواقعة وتقديم شكاويهم ضد من قاموا بهذا التصرف المستهجن.   ليس مستبعدا ان تصدر مثل ردة الفعل المستخفة هذه طالما ان هناك من يعتقدون ان "أي مذيع في مقدوره ان يشغل وظيفة الناطق باسم الجيش" كالسيوفي خالد سعد واشباهه! ثم بالله اذا كان هذا هو تصرف الجيش في المدينة (بل في عاصمة الدولة ذاتها) فكيف يكون تصرفه في منطاق العمليات؟؟ الا يوضح هذا ان الادعاءات التي يواجه بها بشأن ارتكاب جرائم حرب لها مايبررها!!   ان العقيدة العسكرية للجيش (ان كان له عقيدة) او عقيدة معظم افراده بها خلل جوهري هو ما يؤدي لمثل هذه التجاوزات، فمعظم العسكر عندنا يضعون انفسهم ...

..أن تختار إسمك

    يدهشني ويحيرني - ويعجبني جدا ان اول عمل يقوم به بابا الكنيسة الكاثوليكية /الفاتيكان بعد (وقوع الاختيار عليه)هو ان يختار له مسمي جديد ذي دلالة وغالبا ما يسمي نفسه باسم احد قدامي رجال الكنيسة والقديسين ويمثل قدوته ومثله الاعلي، فالبابا الاسبق واسمه كارول جوزيف قوتيلا سمي نفسه ( يوحنا بولس)، والبابا السابق (جوزيف راتزنقر) سمي نفسه (بيندكتوس السادس عشر) وها هو البابا الاخير (الحالي) واسمه خورخي ماريو بورغوليو يسمي نفسه ( فرانسيس الاول ) ،   هذه الحالة تقترن عندي بحالة بعض ابناء القوميات التي تشتكي الان من تهميش (المركز/ الثقافي العربي/ في السودان الاوسط) مثل النوبة في جنوب كردفان، والذين قام بعضهم مؤخرا فيما يشبه الحملة المنظمة بتغييراسمأهم ذات الدلالات الاسلامية-العربية، بأخري محلية ذات دلالة في لغة القومية او القبيلة !   ان ما قاموا به لايمثل بالنسبة الي الا ردة فعل غير موجهة جيدا وغير مدروسة وتعكس حالة الضيق التي يشعرون بها من احساس التهميش والاستضعاف ..وعلي عموم دعونا نتفق بان من حق اي شخص راشد ان يبدل اسمه اذا اراد ذلك بحجة ان الاسم لايعبر عنه او ل...

التغيير ومطلوباته

          بمناسبة اللغط الذي يدور عن التغيير ومطلوباته، أود ان اقول ان هناك مطلوب واحد فقط هو (أن نعي الدرس) ..فهل وعينا الدرس حقاً؟؟ الاجابة علي هذا السؤال متروكة للقوي السياسية والمنظومات الحزبية وللجماهير من قبل...    الدرس هو،أولاً، لماذا تمكنت الجبهة الاسلامية/ الانقاذ من حكمنا ابتداءاً؟؟                وثانيا، لماذا استمرت  طيلة هذه الحقب؟؟ ولماذا هي مستمرة؟؟  الجبهة الاسلامية/ الانقاذ حكمتنا ابتداءاً لأنها كانت افضل من سائر احزابنا.. كانت افضل تنظيماً وافضل اخلاقياً، فالجبهة /الانقاذ في ايامها الاولي لم تكن تعاني من المحاباة والمحسوبيات والانحيازات الجهوية والعرقية .. كان يكفي ان تكون (كوزاً) صادق الولاء للتنظيم لتنفتح امامك الابواب الموصدة، بينما كانت سائر احزابنا (ولا تزال) تعاني من تفشي المحسوبيات وتعشش فيها المحاباة ، اذ لايكفي ان تكون اتحادياً او حزب امة أو شيوعيا .. انما يجب تمت بصلة نسب او مصاهرة او صداقة حميمة للزعيم الفلاني او القيادي...

دين و دولة !

هل للدولة دين؟؟، وإن كان، فما هو دينها؟؟ ام ان الدولة لا دين لها؟؟ وقبل تلك الاسئلة.. ماهو الدين؟؟ وماهي الدولة؟   الدين، كمفردة لغوية بحتة (بكسر الدال) مشتقة من ذات مصدر (دين) بفتح الدال وتتشارك معها ذات الحروف.. ويؤديان لذات المعني والذي يقابله بالانجليزية Debt ، أي الالتزام المؤجل الناجم عن مقابل معجل، هذا في العربية اما في الانجليزية فان المفردة Religion ومصدرها يوناني Ligo فيعني الالتزام او الخضوع او العودة، هذا قبل ان يتطور المعني ليشير الي الايمان او طقوس العبادة، ثم تأخذ منحي آخر لتعني منظومة القيم الروحية والثقافية والاخلاقية، والتي تحدد منظور من يعتنقها للكون والحياة..الخ.    اما الدولة، المؤسسة الوطنية التي تشتمل علي الارض-الاقليم/والشعب-الامة-المجموعة السكانية/والسلطة التي تمثل تلك المجموعة السكانية وتنوب عنها في ممارسة السيادة علي الاقليم-الارض وما عليه من بشر و موارد أخري...     تاريخيا لم تكن علاقة الدين بالدولة والعكس، محل سؤال، ففي القرون الوسطي وما قبلها كانت الدولة دينية .. كانت الدولة (والناس) علي دين ملوكها، كان الملك/ الامبراطور/ السلط...

ليسوا اولاد حرام .. انهم اولادك يا سيادة الرئيس

   المشير البشير قال "وذلك في باب الشماتة في معارضيه والسخرية منهم" .. قال ان اتفاق "ميثاق الفجر الجديد" /زي ود الحرام ../.. وان جميع المعارضين الذين وقعوا عليه قد تملصوا منه او انكروه.. ولسنا في في وارد الدفاع عن الميثاق او الموقعين عليه، ذلك لا يعنينا في شئ الان ولا يهمنا الميثاق ولا المعارضة ولا المشير البشير، ما يعنينا هنا هو عبارة "أولاد الحرام" التي استخدمها الرئيس في خطابه، ولسنا نعيب علي الرئيس استخدامه لهذه المفردة لأن كل اناء بما فيه ينضح، ونحن تعودنا منه بذئ القول وفاحشه منذ اطل علينا قبل عقود،   لكن لفائدة الجميع حيث ان العبارة شائعة في مجتمعنا ويستخدمها الكثيرون .. نقول ان تلك العبارة مصاغة بطريقة غير دقيقة، بحيث يقود استخدامها لإلغاء ظلال سالبة تلاحق حياة اؤلئك الموصومين بها بقية حياتهم وتجرح كرامتهم الانسانية وتهينهم وتسئ اليهم بغير جريرة ارتكبوها. وان كان ثمة من يستحق حمل صفة اولاد حرام فهو من ارتكب الاثم اولا ثم المجتمع الذي سمح بتجريد الاطفال الابرياء من حماية اسرة ورعاية ام واب فقط ارضاء لغرور اجتماعي وشرف زائف وكرامة مداعاة وكبرياء ...

لماذا ترفض الحكومة التحاور مع الحركة الشعبية/قطاع الشمال

    الموقف الرسمي لحكومة المؤتمر الوطني فيما يخص الحوار والتفاوض مع حاملي السلاح بجنوب كردفان والنيل الازرق (الحركة الشعبية قطاع الشمال) والمتمثل في الرفض التام بمنتهي العناد والتعنت لمبدأ الجلوس والتفاوض مع الثوار أو المتمردين -سمهم ما شئت- ولو حتي عبر وسيط  لهو موقف يدعو للإستغراب والريبة وان كان يتسق مع عقلية النظام الذي لايتعاطي مع ازماته بجدية الا بعد وصول الازمة الي حافة الهاوية. ففي السابق لم يكن نظام المؤتمر الوطني يرفض التفاوض مع أي جهة تحمل السلاح ولو كانت مؤلفة من شخصين لاثالث لهما! فهي فاوضت الحركة الشعبية في ابوجا منذ بداية التسعينات  ثم في اديس اببا ونيروبي وعدد من عواصم الشرق والغرب وفاوضت التجمع الوطني في القاهرة وفاوضت جبهة الشرق في اسمرا والاسود الحرة وفاوضت حركات دارفور مجتمعة ومنفردة في ابوجا وانجمينا والدوحة، فلماذا ترفض الان مفاوضة قطاع الشمال بالحركة الشعبية؟؟  قد يقول قائل ان ارتباط قطاع الشمال بدولة الجنوب هو السبب، لكن هذه مجرد حجة واهية ومردود عليها ويلجأ اليها النظام ليخفي الاسباب الحقيقية التي تدفعه للتماطل في تسوية ازمة اقلي...

محمود عبد العزيز(الحــوت)،، ابن بيئتنا

الانسان ابن بيئته.. هي احدي اصدق المقولات التي تعثرت بها،،،،، واجدها تنطبق بنسة 100% علي مسيرة وحياة المطرب محمود عبدالعزيز أو كما يحلو لمعجبيه ان ينادونه "الحوت" (عليه الرحمه)، فان تكون مطربا في مجتمع طروب ولا يقيم وزنا في ذات الوقت للمطربين، مجتمع كان يطلق عليهم حتي وقت قريب صفة المساخيت او الصعاليك!! ان تكون مطربا (او ماشئت من ضروب الفن) في بلاد لا تقيم حكومتاها وزنا لهذه الامور،، اذا لاوقت لمدارسها لتزجيه علي تعليم الموسيقي والرسم والت مثيل..الخ، وهي لا تهتم لهذه التوافه (ولا احد يدري بما تهتم بالضبط)!! وعليك ان كنت تهتم بهذه الامور ان تعلم نفسك بنفسك اصول الغناء والف باء الموسيقي... ان تكون فنانا في بلاد كان اول التسأولات التي واجهت به حكومتها المجتمع يوم حكمته هو هل الغناء والموسيقي حلال ام حرام؟؟ ام حلالها حلال وحرامها حرام!!!!!!! في بلاد تسمي حكومتها الفن والثقافة لهواً، والرسم تصاويراً، والموسيقي معازفاً، والنحت خلقاً لأصنام...الخ ان تكون مطربا او فنانا في مثل هذا الحال عليك ان تهتم بنفسك وحدك برغم تعدد لافتات هيئات ولجان رعاية الابداع والمبدعين!!! ...