لا بد من الاعتراف إبتداءاً بأن القومية الكوردية هي من اكثر القوميات المؤهلة لتكون لها دولتها القومية، تستحق ذلك لكون الكورد شعب كبير من حيث العدد "50 مليون نسمة تقريباً" وتعد قوميتهم القومية الرابعة في الاقليم بعد العرب، والفرس والاتراك، كما ان اقليمهم مترامي وشاسع، ويملكون موارد اقتصادية مقدرة، ولديهم لغة مكتوبة وثقافة عريقة وتاريخ ... لكن لسوء حظهم وقفت الجغرافية السياسية ضدهم منذ معاهدة سايكس-بيكو الاستعمارية "و ربما قبل ذلك اذ ليس لهم حق تاريخي في دولة – عدا الدولة الايوبية والتي تعد دولة دينية اكثر من كونها قومية " التي رسمت خارطة المنطقة عقب انتصار بريطانيا و فرنسا في الحرب العالمية "الاستعمارية بالاحري" الأولي علي امبراطورية الاتراك العثمانية والمانيا؛ و بموجب تلك المعاهدة تقاسموا ما غنموه في تلك الحرب و رسموا حدود نفوذهم الاستعماري . بعد انسدال الستار علي الحقب الاستعمارية بعد الحرب العالمية "الاستعمارية ايضا" الثانية تم التسليم بحدود النفوذ الاستعماري كحدود سياسية للدويلات الوطنية حديثة النشأة والتشكل، ثم ترتبت علي موازين...
مقالات في الفكر و السياسة و القانون و الدين و المجتمع و الثقافة.