التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2026

توترات السودان و اثيوبيا... حروب الدكتاتوريات

  لسنوات طويلة كانت احتكاكات الحدود و "عصابات الشفتة الأثيوبية" هي اقصي ما ينغص صفو العلاقات السودانية الاثيوبية، فبعد سنوات دعم السودان للمعارضة الاسلامية و غير الاسلامية في المنطقة بما في ذلك اثيوبيا و محاولة اغتيال حسني مبارك "رئيس مصر الاسبق" في اديس اببا تراجعت الخرطوم عن تلك السياسات بل و دخلت في حلف استراتيجي مع اثيوبيا حتي اضحي البشير و زيناوي صديقين مقربين و توقفت الخرطوم عن التدخل في شأن الجارة الشرقية و سمحت الخرطوم للاثيوبيين بالتواجد في مزارع الفشقة الخصيبة مقابل ان تتنازل اثيوبيا عن مطالبها الدولية بخصوص حادثة مقر القمة الافريقية و إن توقف دعمها للمعارضة المسلحة السودانية -التجمع الوطني الديمقراطي (و بما فيها الحركة الشعبية لتحرير جنوب-السودان). بلغت علاقات الخرطوم بأديس اببا قمة حميميتها في مراسم تأبين و عزاء الرئيس الأثيوبي الراحل التي اقامها "النظام البائد" بعد عام من وفاته (اغسطس 2013م) و استغرقت المراسم يوم كامل و تضمن مؤتمر قدمت فيه اوراق عن اسهامات زيناوي في اثيوبيا و دوره القاري بقاعة الصداقة بالخرطوم في حضور أرملته.. و تبرع الرئيس ال...